أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة
الفلسطينية، سحب جميع موظفيها العاملين في معبر رفح، ابتداء من صباح يوم غد
الاثنين، بسبب ما أسمته "ممارسات حركة حماس".
وقالت الهيئة في بيان لها، مساء اليوم: "إن هذا القرار يأتي
على ضوء التطورات الأخيرة والممارسات الوحشية لعصابات الأمر الواقع في
قطاعنا الحبيب، وتبعا لمسؤولياتنا تجاه شعبنا الحبيب في قطاع غزة وللتخفيف عن كاهله مما يعانيه من ويلات الحصار ومنذ أن تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل
كل مسؤولية لطواقمنا هناك، وتحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري
الشقيق لإنهاء الانقسام".وأضاف بيان الهيئة: "حماس تصر على تكريس الانقسام وآخره ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا، ووصلنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك، لإعاقة حركة حماس عملهم ومهامهم".
أعلن قيادي في جماعة "أنصار الله" الحوثيين، أن الجولة الثانية
من المفاوضات بين وفدي الحكومة والحوثيين قد تعقد في العاصمة الأردنية
عمان.
وقال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، عقب لقائه موفد الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث: "هذه المفاوضات، التي
يتوقع أن تتناول بشكل خاص تدهور الاقتصاد اليمني بسبب الحرب، قد تكون في
عمان أو عبر مؤتمر بواسطة الفيديو، وهو ما ناقشته مع الموفد الخاص".وتواجه الأمم المتحدة صعوبات في تطبيق سلسلة اتفاقات على الأرض، الأمر الذي يضر بعملية السلام، بعد شهر من المحادثات بين طرفي النزاع اليمني في السويد، هي الأولى منذ العام 2016.
إقرأ المزيد
وشكلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التي جرت في السويد، وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز في الأزمة اليمنية، لكن المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في ديسمبر الماضي.
وبموجب الاتفاق، على الحوثيين وحلفائهم من جهة، والقوات الموالية للحكومة وحلفائها من جهة أخرى، أن ينسحبوا كليا من المنطقة، وأن تعيد تلك القوات انتشارها في مواقع أخرى اتفق عليها.
ووفقا لبيان الأمم المتحدة، فإنه ومن المقرر أن يتوجه غريفيث إلى الرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسؤولين حكوميين، عقب زيارته صنعاء.
وقتل في المعارك أكثر من 10 آلاف شخص، وأسفرت الحرب عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة التي تتحدث
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببناء مصر كاتدرائية "ميلاد المسيح" الأكبر في الشرق الأوسط،، مشيدا بـ "جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى جعل بلاده أكثر شمولية".
إقرأ المزيد
باستمرار عن خطر وقوع مجاعة في هذا البلد
No comments:
Post a Comment